السيستاني يستنجد بالعاهرات لدعم قوائم المالكي و العبادي

بعد تصاعد حدة الغضب الذي ينتاب الجماهير بسبب الأحزاب الإسلامية في القوائم الشيعية الكبيرة التي يرعاها السيستاني و كيف وصل بها الحال بطلب النجدة من العاهرات لغرض دعم قوائم الأحزاب و التيارات الفاسدة التي تقف وراء انهيار الحياة في العراق حيث سارعت إلى تعليق صور مرشحيها من الرجال و النساء و لكن الملفت للنظر أن جميع الكيانات قد ركزت على ترشيح النساء الجميلات اللواتي يفتقرن لابسط قيم الاخلاق الإسلامية و الاجتماعية و الحياء و الذوق و العفة و الشرف فبعضهن يرقصن في الحفلات و البعض الآخر من دون ستر و حشمة خاصة إذا ما علمنا أن نسبة تمثيل المرأة في الدورات السابقة لم تكن كالتي نراها اليوم و تلك حيلة تسعى من وراءها الأحزاب الإسلامية إلى خداع الرأي العام بأنها جادة في إعطاء دور كبير للمرأة في العملية السياسية القادمة ولا نعلم ما دور السيستاني من هذه الخروقات الأخلاقية و التعدي الخطير على قيم الدين و المجتمع ؟ فبعد تصاعد الأصوات المطالبة بضرورة مقاطعة الانتخابات بدعوى أن الوجوه الكالحة التي فشلت في حكم البلاد هي نفسها مَنْ تسعى للوصول إلى قبة البرلمان  من جديد وهذا ما أثار حفيظة الجماهير التي نبح صوتها من كثرة المطالبات التي توجهت بها إلى السيستاني بضرورة بمحاسبة الفاسدين و استرجاع الأموال المهربة خارج البلاد لكن ومع كل الأسف فقد تنصل السيستاني في الاستجابة لمطالب الجماهير فلم تصدر منه فتوى ضد الفاسدين بل على العكس فقد لجأ إلى حيلة تقضي بتكليف العاهرات لرفع أسهم تحالفه الشيعي الذي يرعاه و في طليعة تلك الأحزاب الإسلامية الفاشلة الفاسدة قائمة القانون و زعيمها نوري المالكي و قائمة الدعوة برئاسة حيدر العبادي لتكون هذه القوائم مليئة بصور العاهرات اللواتي تم تكليفهن من قبل وكلاء السيستاني لغرض الترشيح مع قوائم التحالف الوطني المدعوم من قبل السيستاني لذا قدم كوكبة من المرشحات الجميلات صاحبات الاغراء لكي يوقع بالشباب و يضمن كسب أصواتهم بعد انكشاف عورته الإباحية وهذا ما يكشف حقيقة افلاسهم السياسي الذي تسبب في عزوف العراقيين عن الانتخابات وعدم المشاركة فيها الذين تصاعدات أصواتهم مطالبةً بحتمية انفاق الأموال الطائلة على الفقراء و الارامل و الايتام بدلاً من هدرها على حملات الدعاية و الترويج لصور و قوائم المرشحين السياسيين وهو حقاً مطلبٌ نضم صوتنا له ، فيا ترى أين السيستاني من الممارسات السيئة التي تطيح بحوهرة المرأة و تجعلها بمظهر غير لائق و تحط من قيمتها الثمينة و دورها الكبير في بناء المجتمع ؟ وهذا ما دعا الجماهير الممتعضة إلى تمزيق صورالمرشحين و ضربها بالاحذية و اطلاق عبارات الغضب و الاستهجان في موقف واضح يعبر عن عدم رغبتها بالمشاركة بالانتخابات و أنها على يقين تام بأن تلك الوجوه الكالحة الفاسدة جاءت لتزيد الطين بله بترشحها من جديد لتقضي على آخر أمل موجود في البلاد  .

 

 

صورة

التعليقات


إضافة تعليق