ماذا يريد المالكي من وراء زيارته للسيستاني و الفياض ؟

 

 مع بدأ العد التنازلي للعملية الانتخابية القادمة و التي باتت على الأبواب فإن كل سياسي الفساد و مافيا السرقات بدأت تبحث عن ما يحقق لها مشاريعها الرامية إلى اعتلاء منصة الحكم و بأي شكل من الأشكال فمنهم عمار الحكيم فقد عادت ريمه لعادتها القديمة حيث بدأت سياسة شراء الذمم بتوزيع البطانيات و المبالغ المالية البخسة و أرصدة الموبايل و زيارة العتبات الدينية مجاناً ، ومن جهة أخرى نجد مرشحي قائمته الفاسدة يعتمدون حيل الكذب و الخداع ومنهم المرشحة فاطمة الموسوي عندما أعلنت أنها هي مَنْ قامت مع كوادر محافظة ديالى بتبليط أحد شوارعها ، و المعروف أن تبليط الشوارع يقع على عاتق البلدية لأنها المسؤولة عن اكساء الطرق ، أما المالكي الذي لا يزال يراوده حلم الولاية الثالثة فقد بدأ حملته بشراء ذمم رؤوساء العشائر لكن بفضل العقول النيرة و الرافضة لرموز الفساد فقد وقفوا بوجه هذا الفقاعة النتنة و بددوا كل أحلامه السيئة الصيت و اليوم يعود من خلال بوابة المرجعيات الدينية أمثال محمد إسحاق الفياض ليجعل منها ورقته الرابحة ليوهم العراقيين بأنه ابن المرجعيات و أنها لا تمانع انتخاب قائمته الفاسدة و ما استقبالها إياه في جحورهم لهو أكبر دليل على دعمها لنوري المالكي كبير السياسيين الفاسدين في العراق رغم أن كبيرهم السيستاني قد صرح في خطبة الجمعة الماضية أنه لا يدعم أية قائمة أو مرشح فهل صار منبر الجمعة لنشر الكذب و التدليس و الضحك على الذقون و لدعم السياسيين الفاسدين !؟ ثم أين صارت دماء شهداء سبايكر و الصقلاوية و الحويجة و جميع شهداء العراق التي تسبب الدكتاتور المالكي بهدرها و الذي يحاول الصعود على الأكتاف بدعم من المرجعية ؟ فهل أصبحت دماء الشهداء رخيصة عندكم ؟ مواقف متناقضة تكشف حقيقة ما يحاك خلف الكواليس بدعمهم لقوائمهم الشيعية في حين أن السيستاني يصرح أنه لا يدعم أية قائمة أو مرشح هذا في الإعلام أما من خلف الكواليس فهو قد جعل منبره و وكلائه في خدمة السياسيين الفاسدين و لدعمهم بحملاتهم الانتخابية وهذا ما حصل فعلاً و إلا ماذا يفعل المالكي و عمار في جحور المتمرجعين ؟ ثم لماذا يتم الاتفاق مع المالكي على اعتماد آلية توظيف كل الإمكانيات التي تقدمها المرجعيات لخدمة القوائم الشيعية الفاسدة ؟ تلك رسالة السيستاني التي يريد إيصالها للشعب العراقي ، رسالة مفادها بأنه يقف دائماً إلى جانب السياسيين الفاسدين لحماية مصالحه و لضمان بقائه المرهون ببقاء مرتزقة السياسة و رموز الفساد و قادة مليشياته الإرهابية الذين عاثوا الفساد و الإفساد في العراق فحذار يا عراقيون من عودة هؤلاء الفاسدين لسدة الحكم فالقادم لا يرحم فاعتبروا يا أصحاب العقول .  

صورة



مواقع عربية مختلفة نشرت مقالنا الجديد( ماذا يريد المالكي من وراء زيارته للسيستاني و الفياض ) 

مصدر زمان

http://cutt.us/70c3V

موطني نيوز

http://cutt.us/rTKV9

العرب

http://cutt.us/04EWG

سودانيزاونلاين

 

http://cutt.us/O3EQ0



مواقع عربية مختلفة نشرت مقالنا الجديد( السيد الحيدري . لا عمدة للسيستاني في الاجتهاد لجهله باللغة العربية وقواعدها ) 

العراق نت

http://cutt.us/7fUG1

صنعاء نيوز

http://cutt.us/HEwSF

العراق خط أحمر

http://cutt.us/Jfp9b

سودانيزاونلاين

http://cutt.us/a5vpf

سولا برس

http://cutt.us/1FDbb

هيرمس برس

http://cutt.us/HIvkV

اكسير

http://cutt.us/3uW3L

ايلاف

http://cutt.us/dTVXr

مقال كلاود

http://cutt.us/xctp2

عنكاوا

http://cutt.us/AP2n3

منصة اكتب

http://cutt.us/gxU2J

صوت الحرية

http://cutt.us/WYptJ

واحد مصري

http://cutt.us/h8SdF

الموسوعة

http://cutt.us/YoGfe

كنوز نت

http://cutt.us/rPtF0

السياسي

 

http://cutt.us/qOkV



موقعان عربيان ينشران مقالنا ( لكل مَنْ يعتز بإيران فلينظر ماذا تُصدر إيران للعراق ؟  )

ازيلال الحرة المغربي

http://cutt.us/X3Ajg

الحوش السوداني

 

http://cutt.us/CNzma



السيد الحيدري . لا عمدة للسيستاني في الاجتهاد لجهله باللغة العربية وقواعدها

و شهد شاهد من أهلها من الأمثال التي لاقت رواجاً في المجتمع البشري نظراً للمضامين المهمة التي يتضمنها هذا المثل وفي مقدمتها كونه يُعد دليل واقعي يدان به كل مَنْ يتمسك برأيه و يتخذ من فراغه العلمي دليلاً في ما يدعي و يذهب إليه من جهة ، و يحاول خداع الآخرين به من جهةٍ أخرى ، فحينما ُيطالبُ السيستاني بضرورة إظهار أدلته و آثاره العلمية التي تؤيد أعلميته و إجتهاده فلا جواب عنده بل يتسابق وكلائه لسانه الناطق و كبار حاشيته بالقول أنه ورثها بقصاصة ورق من الخوئي يا للعجب هل أصبح الدين يتعامل بالقصاصات الورقية فهل هذا ما جاء به الإسلام و نبيه المصطفى ( عليه و آله الصلاة و السلام ) ؟ فأين القصاصة من القران الكريم ؟ أما دليل اجتهاده فيطرحون كتاب الرافد و الذي تم الكشف عن حقيقته فيما بعد حيث صنفه طلبة العلم في باب السرقة العلمية لان أصله لا يرجع للخوئي بدليل أن الأخطاء و الهفوات التي يتضمنها هذا الكتاب لم ينتبه إليها السيستاني فانطلت عليه حيله فأعاد طباعته من جديد و باسمه فنسبه إليه لكن مهما طال غياب شمس الحقيقة فلابد و أن تخرج في يوم من الأيام فرغم أن جهل السيستاني باللغة العربية و قواعدها النحوية و البلاغية و الصرفية و غيرها أوضح دليل على عدم اجتهاده فضلاً عن عدم تمامية أدلة أعلميته ، و أما شهادات أهل الخبرة التي يتبجح بها فهم ممَنْ باع آخرته بدنياه حينما باعوا ذممهم بشهاداتهم المزورة  للسيستاني وفي المقابل يحصلون على الرواتب المغرية و القصور الفارهات و السيارات ذات الموديلات الحديثة فيما أكد الصدر الثاني بخلو النجف من الخبرة تماماً فيا ترى من أين جاء السيستاني بأهل الخبرة ؟ فيما كشف السيد كمال الحيدري نقلاً عن الخوئي في أحد مؤلفاته وقد جعل الإلمام باللغة العربية و قواعدها شرطاً أسياسياً لنيل الاجتهاد و الأعلمية وهذه الشهادة دليل داحض لكل مَنْ يقول باجتهاد السيستاني فهو لم و لن ينطق باللغة العربية فمن أين جاء السيستاني بأدلة و مؤيدات اجتهاده و أعلميته ؟ فكلام السيد الحيدري بحد ذاته شهادة لا تقبل الشك ويُعد مصادقاً للمثل القائل و شهد شاهد من أهلها فهاهو الحيدري يكشف حقيقة مرجعية السيستاني و فراغها العلمي و عدم امتلاكها الأدلة و الحجج التي تثبت صدق دعواها وهذا ما يؤكد أنه ليس بمرجع و لا يمتلك أبسط مقومات المرجعية أيضاً عدم امتلاكه الحلول الكفيلة بمواجهة الأحداث المأساوية في العراق فهي دليل على إدارته السيئة و عمليته السياسية الفاسدة ، فالبلاد لا زالت تعاني مآسٍ جمة و ركامٍ من الخراب و الدمار الذي لم يشهد له مثيلاً من قبل بسبب قيادة هذا المتمرجع الفاشلة .



مَنْ يقود سياسيي العراق الدستور أم المرجعية ؟

رب سائل قد يسأل هل أن حكومات العراق و لأكثر من (14) عاماً يعملون وفقاً لما يمليه عليهم الدستور ؟ و هل يخضعون لأحكامه ، و تشريعاته ، و بنوده ، و يدينون له بالطاعة ، و الامتثال و الولاء أم أن هنالك قيادة تقف خلف الستار ، و تتمتع بتلك الميزات فتتحكم بهؤلاء السياسيين و تُسَيرُهُم كالدمى بأيديها وفق ما تشاء ، وكيفما تشاء ، و متى ما تشاء ؟ واقع الحال يشير إلى أرجحية أحدهما على الآخر ،و بنسب تفوق الخيال ، فالعراق يُعد في طليعة البلدان التي امتلكت لائحة قوانين تنظم الحياة فيه ، وهو ما يُعرف بمسلة حمورابي إذاً بالنتيجة ، فإن الإنسان عندما يكتب دستوره وفق معطيات الحياة التي يعيش وسط أجواءها تحتم عليه تنظيمها ، و العمل به حرفياً ، و بشكل لا يقبل التعديل عليه ، أو الطعن به ، فالبرغم من أن من سياسي الصدفة هم مَنْ كتبوا الدستور بما يلبي رغباتهم و يخدم مصالحهم ، و رغم أن السيستاني وجه الشعب بكافة أطيافه بضرورة التصويت لصالح هذا الدستور الخرم ؛ إلا أننا نجده أشبه بالمهزلة أو لنقل أنه مطاطي يأخذون منه ما يخدم مصالحهم ، و يقنن فسادهم ، و يوفر لهم الحصانة من الملاحقة القانونية لسرقاتهم ، ومع كل تلك المواقف المشينة للسياسيين الفاسدين فهم لا يخضعون لبنود ، و قرارات الدستور الذين هم كتبوه بأيديهم بل أنهم يضربونه عرض الحائط ، و هم فوق القانون الذي لا يسري عليهم بينما يطبقونه على الفقراء و المستضعفين! فمثلاً – و ليس على سبيل الحصر – وزير التجارة الأسبق فلاح السوداني سرق مليارات الدولارات من ميزانية الوزارة و نوري المالكي كبير الفاسدين سرق ميزانية تقدر بألف مليار دولار و لم نرَ أياً منهما قُدِمَ للقضاء و نال جزاءه العادل بل أن كلاهما حر طليق فالمالكي يشغل منصب حكومي رفيع المستوى ، بينما السوداني عاد إلى العراق ، و شمله قانون العفو الأخير فسقطت عنه كل تهم الفساد المالي ، و دون حساب ، أو عقاب ، و دون إعادة الأموال المختلسة فأين الدستور ؟ أين القضاء النزيه ؟ ساسة يسرقون أموال البلاد ، و السيستاني لا يكترث أصلاً لما يرتكبه هؤلاء الفاسدين من جرائم مالية ، و غسيل الأموال ، و الهدر المتعمد للميزانيات الانفجارية ، و أمام أنظاره كيف لا ، وهو يحصل على النصيب الأوفر من تلك السرقات المالية ، وهذا ما أكده ، ومن على وسائل الإعلام عباس البياتي النائب التحالف الشيعي التابع للسيستاني قلباً و قالباً فقد كشف عن القيادة التي تتحكم بالسياسيين الفاسدين ، و ليس دستورهم الفاشل فقال : ( تفريق و تحليل التحالف هناك مرجعية تضبط حركة التحالف ، هناك سقف عالي تحت هذا السقف ، هناك مايسترو ، هناك مرجعية حينما نصل إلى خط أحمر يقول – المايسترو المرجع – هنا قفوا ، هنا كافي ، هنا يقف الجميع ) فهل تريدون أدلة أكثر من هذا الاعتراف يا عراقيون ؟ .

بقلم / الكاتب و المحلل السياسي سعيد العراقي

Saeed2017100@gmail.com