مواقع تنشر مقالنا ( مقتدى الصدر من صُنَّاع الفساد في العراق )

كتابات

http://cutt.us/y90L8

سودانيزاونلاين

http://cutt.us/lP3cW

سباي سات نيوز

http://cutt.us/MoL3

موسوعة العراق

http://cutt.us/9EjCB

بغداد نيوز

http://cutt.us/J620C

ايلاف

http://cutt.us/LK0Sv

اكسير

http://cutt.us/I24K3

صنعاء نيوز

http://cutt.us/wFpIn

الموسوعة

http://cutt.us/bNe6y

عنكاوا

http://cutt.us/iE2ri

اكتب

http://cutt.us/zkIZG

صوت الحرية

http://cutt.us/efg8U

مقال كلاود

http://cutt.us/3CT0K

الدرب

http://cutt.us/WHDOz

العراق خط احمر

http://cutt.us/ZWEi

يمن بورتال

 

http://cutt.us/Zzuef



مواقع كثيرة نشرت مقال ( الحكومة الناجحة مَنْ تضع الرجل المناسب في المكان المناسب  )

كنوز نت

http://cutt.us/x8x5Q

سمدانيزاونلاين

http://cutt.us/rfdp8

أمد

http://cutt.us/P0Wcq

بغداد نيوز

http://cutt.us/ZM1mU

عالم نيوز

http://cutt.us/mhbHV

دنيا الرأي

http://cutt.us/AOBYS

هيرمس برس

http://cutt.us/YyC7T

صوت كوردستان

http://cutt.us/pOClW

سولا برس

http://cutt.us/xgHvg

العراق خط احمر

http://cutt.us/NqKT8

كتابات

http://cutt.us/RTf0x

الدرب

http://cutt.us/9sMmA

اركانة بريس

http://cutt.us/Ruo7s

صنعاء نيوز

http://cutt.us/m87qv

ايلاف

http://cutt.us/xZqWt

اكسير

http://cutt.us/OT5Am

مقال كلاود

http://cutt.us/k283n

الموسوعة

http://cutt.us/DTypz

السياسي

http://cutt.us/nOyqh

موطني نيوز

http://cutt.us/luR8a

تحت المجهر

 

http://cutt.us/uKaGs



موقع انا العراق نشر مقال ( 90عاماً و السيستاني لا صوت و لا صورة !!! )

 

http://cutt.us/ISbnM



مواقع نشرت مقالنا ( مقتدى الصدر من صُنَّاع الفساد في العراق )

فينكس

http://cutt.us/wJVAT

كنوز نت

http://cutt.us/ipV7h

صوت كوردستان

http://cutt.us/tlTUS

زاد الأردن

http://cutt.us/0eVfi

هيرمس برس

http://cutt.us/LmTUo

سولا برس

 

http://cutt.us/oj3EG



مواقع تنشر مقالنا ( لماذا تسجل أموال العتبات الدينية باسم البريطاني الجنسية حسن محمد رضا السيستاني ؟ ) 

كتابات

http://cutt.us/bysn9

ماروك بوست

 

http://cutt.us/aKdOw



مقتدى الصدر من صُنَّاع الفساد في العراق

منذ أن تسلطت العمائم النتنة على دفة الحكم في العراق ، و البلد يوماً بعد يوم من سيء إلى أسوء ، فبلد تقوده العمائم التي لا تفقه شيئاً في السياسة فيقيناً أن الفساد ، و الإفساد و الخراب ، و الدمار سيصبح هو سيد الموقف فيه ، وهذا هو حال العراق اليوم ، فبسبب تلك العمائم المفسدة بات يتعرض لأشرس هجمة من الداخل ، و الخارج ، فمع كثرة التصريحات الإعلامية التي يتسابق السياسيون على إطلاقها ، و التي كشفت عن هوية الأيادي القذرة التي تتحكم بمصير العراقيين ، فبعضهم يكشف حقيقة عمالة السيستاني ، و نوع العلاقات المتبادلة بينه ، و بين سفراء دول الاحتلال ، و البعض الآخر يضع الحقائق الدامغة أمام العراقيين التي تؤكد مواقف صاحبه في دعم كبار رموز الفساد ، و مرتكبي جرائم الخيانة العظمى تلك هي تصريحات قائد فرق الموت المدعو حاكم الزاملي في التيار الصدري التابع للبهلواني مقتدى الصدر صاحب المواقف الصبيانية المتذبذبة ، وهي تضع النقاط على الحروف في كيفية وصول المالكي لدورة ثانية رغم علم مقتدى بفساده ، و جرائمه ، و رغم كل الأرواح التي قدمها التيار الصدري في صولة الفرسان التي قادها المالكي ، فشن حملات اعتقالات ، و إعدامات بحق أتباع السيد محمد صادق الصدر لينتقم منه ، ومن تاريخه المشرف ، و النبيل ، ومع هذا فمقتدى لم يأبه لها ما دام هو قابع في قصره بالحنانة ، و أسطول جكساراته الحديثة موجود ، و مصالحه الفاسدة ، و مكاسبه السياسية في أمن ، و أمان ، فقد تحدث الزاملي عن عمق تلك العلاقة التي تربط مقتدى الزنيم بربيبه الدكتاتور الفاسد مجرم حرب نوري المالكي فقال الزاملي :( لولا موافقة مقتدى ، و تياره فإن الولاية الثانية للمالكي لم تكن لترَ النور) و أضاف قائلاً :( و كذلك العبادي أيضاً ، و رئيس الوزراء للمرحلة القادمة لم يسمَ إلا بموافقة مقتدى الصدر ) صبي يتخبط لا يميز بين الناقة ، و الجمل يُسمي رئيس الحكومة من هالمال حمل جمال !! فبالأمس صفق لرأس النظام السابق ، و اليوم يتقلب في أحضان حكام الخليج ، و يعقد معهم الصفقات السرية طمعاً في دينارهم السحت ضارباً بها تاريخ آل الصدر عرض الحائط ، ومما زاد في الطين بله أنه يفتي ، و يُصدر الفتاوى ، وهو ليس أهلاً لها ! إذاً يا ترى مَنْ أجاز له الإفتاء ، و التسلط على رقاب العراقيين ، فهل هي ولاية السفيه في إيران أم لوبيات الخليج ، و أمريكا ، وحاخامات تل أبيب ؟ أسئلة بدأت تأخذ حيزاً كبيراً في الشارع العراقي ، ولا من مجيب لها ، ثم أن مقتدى اتهم المالكي ، و لأكثر من مرة بالفساد ، فيما طالب العراقيين بثورة إصلاحية للقضاء على الفساد ، وعندما ثار الشعب على المالكي ، و جعله في وضع حرج جداً حتى كاد أن يطيح به هنا سارع مقتدى فمارس لعبة الالتفاف على المتظاهرين ، و أنقذ المالكي من غضب المتظاهرين ، هكذا هي مواقف مقتدى المتباينة و تياره المليشياوي صاحب أسوء سجل إجرامي في سرقة الممتلكات ، و حرق البيوت ، و انتهاك الأعراض ، و احتلال المدن .

 

بقلم الكاتب و المحلل السياسي محمد سعيد العراقي