مواقع نشرت مقالنا (متى يكفكف السيستاني دموع الأرامل و الأيتام )

كنوز نت / سولا برس / هيرمس برس / الدرب / دنيا الوطن / الحوار المتمدن / فينكس/ عمان جو / كتابات / سودانيزاونلاين / مصادر نت / موطني نيوز / الدرب نيوز / بغداد نيوز / صوت كوردستان / صنعاء نيوز  / انا العراق  / الحقيقة في العراق



متى يكفكف السيستاني دموع الأرامل و الأيتام ؟

بدموع أيتام الشهداء التي تجري على الخدود بحرقة و ألماً يعتصر لها القلب حزناً و شجوناً تشكو إلى خالقها ما ألمَ بها من مصيبة وظلماً و إجحافا لما تمر به من معاناة تتبعها معاناة ، من قهر و فقر شديد و ضياع الحقوق و فقدان أبسط مقومات العيش كلها أزمات و أزمات تتسابق علينا و نحن في ظل حكومات لا تبالي بل لا تهتم لما يجري علينا من أوضاع مأساوية و الافتقار لكل مستلزمات الحياة و في ظل مرجعيات متعددة لها القرار الفصل في إدارة أمور البلاد لكنها ليست حقاً بمرجعيات دينية و إنما هي زمرة من المافيات و العصابات الإرهابية التي تقف وراء ما نعاني منه الآن من ضياع حقوقنا و سرقة مستحقاتنا من خيرات و مقدرات بلادنا ، نعم هي مَنْ تتحمل وزر مصائبنا ، هي مَنْ لابد أن تضع حلاً لمشاكلنا المستعصية ، هي مَنْ غررت بشبابنا و شيوخنا و نساءنا بفتواها التي خرجت من بيتها بحجة رد الإرهاب الداعشي و حماية أمن و مقدسات البلاد إنها فتوى الجهاد الكفائي التي ذهبت الأرواح و النفوس و الدماء لأجلها إدراج الرياح وكما يثبته الواقع قولاً و فعلاً ، فهل سألت نفسها هذه المرجعية ماذا يفعل أبناء الشهداء عندما يفقدوا الناصر و المعيل فتضييق بهم السبل و تتقطع بهم الأسباب ؟ ماذا تفعل العائلة وهي ترى حكومة الفساد و الإفساد تقطع عنهم راتب والدهم الشهيد و لشهور طِوال بحجة أنه شهيد فتوى المرجعية و جزاءه يقع على المرجعية فأي عاقل يصدق بذلك ؟ حكومة تقطع الراتب عن أسر و أيتام و أرامل الشهداء و تقف تتفرج على ما يجري عليهم من مصائب جمة و ويلات كثيرة لا تنتهي عند حدٍ معين و مرجعية تقف ساكنة لا تحرك ساكن لا تنتصر لهم لا تدافع عن حقوقهم المسلوبة ولا يعلمون متى يصرف لهم الراتب ؟ فيقناً أن الأطفال ستكون في وضع لا يحسدون عليه فمن ترك المدارس إلى الانخراط في جيش البطالة إلى العمالة القسرية تحت أصعب الظروف و أتعس الأحوال السيئة و الأعمال الجسدية الصعبة و الشاقة و التسول في الأزقة و الطرقات وسط أجواء غلاء المعيشة و التدهور الاقتصادي فهذه العوائل التي تعاني الأمرين من حكومات العراق الفاسدة إلى مَنْ تلتجأ و إلى مَنْ تشكو بثها و حزنها ؟ أ لحكومة سرقة حقوقهم و قطعت رواتبهم أم إلى مرجعية أولادها في ترف النعيم و أولاد شهداء فتواها مشردون وفي الشوارع يستجدون عطف المارة علهم يستطيعون توفير لقمة العيش لعوائلهم التي أضناها الفقر و العوز ؟ فهل هذا جزاءهم  يا سيستاني العراق ؟ متى تنصفون أيتام فتواكم ؟ متى تستردون حقوقهم و تصلحون أحوالهم و تكونون لهم أباً حنوناً و ناصراً و قلب عطوفاً و على الظالم لهم خصماً و معيناً عملاً بقول النبي الكريم صلى الله عليه و آله و سلم : ( كلكم راعٍ و كلكم مسؤول عن رعيته ) فهذه الرعية تشكو إلى الله تعالى حزنها و همومها و ما يقع عليها من جور و حرمان و سرقة حقوقهم و صمت مرجعية السيستاني التي تدعي أنها خيمة لكل العراقيين ! أفليس الارامل و الايتام من العراقيين ؟ .

بقلم الكاتب و المحلل السياسي سعيد العراقي



إيران وراء كل الأزمات التي تعصف بالعراق

مع تصاعد وتيرة التظاهرات في إيران و التي تنادي بتغير الوضع السيئ الذي تعيش البلاد و مطالبة في الوقت نفسه بوضع نهاية لحكم الملالي و نظام ولاية الفقيه التي أدخلت البلاد في متاهات و سياسات لا طائلة منها فأصبحت داخلياً في انهيار اقتصادي كامل و حروب دموية خارجياً لا تعود عليها بالمنفعة فدفع الشعب ضريبة تلك السياسة الفاشلة حينما قدم الأعداد الكبيرة من قوافل الشهداء وفي ظل تلك الظروف الغامضة التي دخلت فيها إيران ولكي تضلل الرأي العام عن هذا الواقع المأساوي فقد لجأت تلك حكومة الفاسدة إلى افتعال الأزمات في العراق في محاولة منها للضغط عليه لرفض الوجود الأمريكي على أراضيه خاصة و أن العراق يمر بأزمات تقع على تماس مع واقع المواطن الحياتي وفي مقدمتها النقص الحاد في مناسيب المياه بنهر دجلة وكذلك التظاهرات المنددة بالخصخصة و أيضاً أزمة زيادة الضرائب و أزمة إثارة النعرات الطائفية و الصراعات العشائرية في جنوب العراق بتحريض من إيران عندما وجهت مليشياتها بإحداث الفوضى و الذعر في تلك المنطقة من خلال تزويدهم بسيارات رباعية الدفع و مدججة بالسلاح لمهاجمة بيوت المزارعين و سرقة قطعان مواشيهم تحت تهديد السلاح فتقع النزاعات العشائرية بين عشائر المنطقة الجنوبية  ، فهذه الأزمات التي تعصف بالعراق ما هي إلا ضمن سلسلة مخطط إيراني يستهدف أمن و استقرار العراق أولاً ، و إبعاد الأنظار عن تظاهراتها  و مدى تأثيرها على حكومة الملالي التي لجأت إلى استخدام الأساليب القمعية و التعسفية و الاعتقالات العشوائية و زج المعارضين لسياستها الاستكبارية في سجونها و معتقلاتها سيئة الصيت و ممارسة أبشع أساليب التعذيب و اغتصاب السجناء رجالاً و نساءاً و إعدام و قتل قادة التظاهرات و بعدة أساليب وحشية منها إجبار السجناء على تناول حبوب قاتلة أو تعاطيهم جرعات من المواد السامة كالميتادون و غيرها و لكي تتم العملية وفق ما مخطط لها فيأتي دور الإعلام المأجور و الخاضع لسطوتها فينشر الأكاذيب و الأخبار المضللة بأن السجناء أقدموا على الانتحار فأي عاقل يصدق بتلك الترهات و الاعلام الزيف للحقائق و بدليل أن تلك الحكومة تمنع ذوي المغدورين من استلام جثث أبناءهم وهي نهاية مسلسل إجرامي ملالي يبدأ بتغيب قسري للناشطين المدنيين و قادة التظاهرات مع عدم تسريب أية معلومة عن أماكن تواجدهم لديها فتجعل أهاليهم في حيرة و بؤس أكيد فهذه هي حقيقة سياسة حكومة ايران و ارتباطها الكبير بما يعصف بالعراق من مشكلات اقتصادية و أزمات سياسية فينشغل العالم عما تمارسه تلك الحكومة من جرائم بشعة بحق شعبها و كذلك تضمن عدم استقرار البلاد و عدم خروجه من هيمنتها المطلقة عليه من خلال عملائها فيه من طبقة سياسية فاسدة و مرجعيات تعمل بالخفاء لصالحها و بذلك تستطيع إيران نقل التظاهرات من ساحتها إلى العراق .

بقلم الكاتب و المحلل السياسي سعيد العراقي

Saeed2017100@gmail.com



مواقع نشرت مقالنا : لمقتدى نقول : القائد بالأخلاق الحسنة لا بالسب و الشتم و النقد الهدام

-تللسقف

http://cutt.us.com/hZA4mBbP

-النور

http://cutt.us/XEqDb

-انا العراق

http://cutt.us/MOoqN

-ايلاف

http://cutt.us/gZjfU

مقال كلاود

http://cutt.us/1092n

ابناء آسيا

 

http://cutt.us/qXpQ8



مواقع نشرت مقالنا : ايران دولة اعدامات لا دولة حريات 

كتابات

http://cutt.us/bAPpv

تللسقف

http://cutt.us/FXZkN

سودانيزاونلاين

http://cutt.us/fkRT

الدرب

http://cutt.us/18X4m

أمد

http://cutt.us/AKwVJ

الراكوبة

http://cutt.us/q22Nh

سولا برس

http://cutt.us/l9xWW

هلا نيوز

http://cutt.us/InsuA

الحقيقة في العراق

http://cutt.us/i7R1h

صوت كوردستان

http://cutt.us/CLkJ

هيرمس برس

http://cutt.us/8XkCp

كنوز نت

http://cutt.us/1S0YV

انباء آسيا

http://cutt.us/Jn3Uc

بغداد نيوز

http://cutt.us/MKHfg

سباي سات نيوز

http://cutt.us/hq5hF

الحوار المتمدن

http://cutt.us/Atl7y

ايلاف

http://cutt.us/TYdPZ

اخبار العراق

http://cutt.us/jO5m7

عنكاوا

http://cutt.us/fCtk

فتح ميديا

http://cutt.us/lSzNG

الفكر

http://cutt.us/czKQB

العرب

http://cutt.us/n2IHD

اكسير

http://cutt.us/C0Coq

الموسوعة

http://cutt.us/pvuYW

موطني

http://cutt.us/oU4fF

اراء حرة

http://cutt.us/MJf8D

انا العراق

http://cutt.us/7Rmp9

الحوش

 

http://cutt.us/vr9R



لمقتدى نقول : القائد بالأخلاق الحسنة لا بالسب و الشتم و النقد الهدام

القائد قدوة لجميع أبناء جلدته ، القائد مدرسة تربي الأجيال من أبناء وطنه ، القائد عملة نادرة بالأخلاق الحسنة و الشمائل النبيلة و عنوان السمو و العزة و الكرامة لكل إتباعه في كل عصر و أوان فذلك هو حقاً كتاب القائد النبيل و راعي الصلاح و الإصلاح الحقيقي وعلى نهجه المستقيم تسير الأمة بأسرها فيخلد بذلك تاريخاً مشرفاً و ذكرى طيبة بين أبناء قومه حتى بعد رحيله إلى العالم الآخر نعم بما قدم من مواقف مشرفة خالدة عبر سني عمره التي قضاها في نشر قيم ديننا الحنيف و مبادئه الأصيلة من جهة ، و كذلك كفاحه المستمد من كفاح المصلحين و القادة الأصلاء وهم يشيدون صروح المجد و العزة و الكرامة لأمتهم و مجتمعاتهم الإنسانية حتى تبقى الأنموذج الأمثل لكل الأمم نعم هذه هي حقيقة القائد المثالي و القدوة الحسنة لكل الأجيال القادمة لكن يا ترى هل كان مقتدى المرأة التي عكست تلك الحقائق بين الملأ ؟ وحتى لا يدعي علينا الآخرين بالتجني على مقتدى نطرح الدليل على صدق ما نذهب إليه بأن مقتدى من أسوء القيادات التي مرت على العراق فخلفت فيه الخراب و الدمار و الفساد و الإفساد و جعلت من نفسها دكتاتورية العصر فهذه القيادة التي تتقمص دور المصلح في زي القديسين نجدها لم تعطي دروس القيم النبيلة و الأخلاق الفاضلة لأتباعها و كل مَنْ يصفق لها و يطبل و يزمر لها ولا نرى في هؤلاء إلا حفنة من الحاشية الفاسدة و فاقدي للمثل و خصال الصالحين حتى أصبح عندهم التعدي على حرمات العراقيين الآمنيين و سرقة أموال الدولة وبيعها بمبالغ كثيرة لتكون لهم بمثابة الممول الأساس في تنفيذ جرائمهم الإرهابية و إنفاقها على حفلات مجونهم و سهراتهم الفاحشة و ما فعلته مليشيات جيش المهدي و كذلك مليشيا سرايا السلام خير شاهد على ما ارتكبته تلك المليشيات من جرائم و انتهاكات بحق العزل و الأبرياء ما أقدمت عليه من حرق و سرقة منازل في الطوزخورماتو و التي طالت حتى منتقدي مقتدى و سياسته العقيمة ومواقفه المتقلبة التي كانت وما تزال الورقة الرابحة لكل السياسيين الفاسدين في وقت العسر و أيضاً فتحت الباب على مصراعيها لأتباعه الهمج الرعاع للتطاول و التجني و كيل الشتائم و السب على المرجعيات الدينية ومنهم مرجعية السيستاني و تشبيهه بالحائط الجماد الذي لا حياة و لا عقل له و أنها  تمثل جسراً لعبور السياسيين عليه للتسلط على رقاب العراقيين فهل هذه الأخلاق السيئة من دواعي الإصلاح الذي تتبجحون به ؟ كلمات تكشف مدى التدني الأخلاقي و التقوقع الذي يعيشه مقتدى و أتباعه الهمج الرعاع تؤكد ما طرحناه سابقاً و الذي أثبتنا فيه أن مقتدى إنما هو زعيم عصابات إجرامية و مليشيات إرهابية أحرقت بجرائمها الحرث و النسل و الأخضر قبل اليابس فهل النقد البناء و الانتقاد الصحيح يكون بالسب و الشتم و التوصيف الغير المهني ؟ وهل النقد البناء يطلق جزافاً ويجري على كل لسان أم أن له قواعد و مقدمات و أصول منهجية يتم من خلالها ؟ فعلى مقتدى أن يقدم الاعتذار الرسمي لمرجعية السيستاني و لجميع العراقيين من المستضعفين و الأبرياء الذين ذهبوا ضحايا البطش و الإرهاب الذي مارسته مليشياته المجرمة في جيش المهدي و التي عادت بثوب جديد وتحت مسمى سرايا السلام .

بقلم الكاتب و المحلل السياسي سعيد العراقي

https://www.facebook.com/university.of.karbala/videos/1885669394776548/